Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 30

  1. سورة آل عمران

وقال محمد بنُ عليِّ الباقرُ: السَّيِّد مَن استوت أحواله عند المنع والإعطاء (¬١).

وقال النبيُّ ﷺ: "سادةُ الناس في الدنيا الأسخياءُ، وفي الآخرة الأتقياء" (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿وَحَصُورًا﴾: أي: ممتنعًا مِن النساء مع القدرة عليهنَّ، والحَصَرُ: الحبسُ والمنعُ، وهو فعولٌ بمعنى الفاعل.

وقيل: هو الممتنع عن كلِّ المعاصي.

وقيل: هو المتبتِّل الذي حصر نفسَه عن كلِّ لذَّةٍ في الدنيا.

وقال الإمامُ القشيريُّ ﵀: أي: معتَقًا مِن الشهوات، مَكفيًّا أحكامَ البشريَّة مع كونه مِن البشر.

قال: وقيل: أي: متوقِّيًا عن المطالبات تعزُّزًا وتقربًا (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿وَنَبِيًّا﴾: أي: يُوحى إليه إذا بلغ مبلغَه، وهي (¬٤) مِن النَّبْوة؛ وهي (¬٥): الرِّفعة، وإذا هُمز فمِن النبأ، وهو الخبر؛ أي: هو مخبِرٌ عن (¬٦) اللَّهِ تعالى، والنبيُّ: الطريق الواضح أيضًا لغةٌ، والأنبياءُ طرقٌ إلى اللَّه تعالى، ولذا قيل للنبيِّ ﷺ: إمامٌ، والإمامُ: الطريقُ الواضحُ، قال تعالى: ﴿وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 30 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.