Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 33

  1. سورة آل عمران

وقال عطاء: كان دعاؤه قبل بشارته بأربعين سنةً، فلذلك نسيَ ما سأل ربَّه حتى قال ما قال.

وقال سفيان بنُ عيينة: حبس اللَّهُ تعالى عن زكريا ﵇ حاجتَه ستِّين سنةً ثم بشَّره.

وقال الكلبيُّ قوله: ﴿أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ﴾ هذا خطابٌ منه لجبريل ﵇، ومعناه: يا سيِّدي (¬١).

وقال عامة المفسرين وهو الصحيح: هذا خطابٌ منه للَّه تعالى ومناجاةٌ معه؛ لأن جبريل ﵊ بشَّره من اللَّه تعالى، فخاطب به اللَّه تعالى؛ أي (¬٢): دعا اللَّهَ الولدَ فاستجابَ له؛ فأصلحَ (¬٣) له عقرَ امرأتِه فحملَتْ بيحيى، ولم يكن زكريَّا يعرف ذلك، وكان هو الذي يفتح باب المذبَح، ويقرِّب القُربان، ولا يدخلون حتى يأذنَ لهم، فبينما هو قائمٌ ذات يومٍ عند المذبَح يصلِّي والناس ينتظرونه أن يأذنَ لهم، وهو قائمٌ يصلِّي في المحراب، إذا (¬٤) هو برجلٍ عليه ثيابٌ بيضٌ، وهو جبريل، فناداه أنَّ اللَّه يبشِّرُك بولدٍ اسمه يحيى.

وهذه الرِّواية تدلُّ على أن البِشارةَ كانت بعدَ العلوق.

وقيل: بل كانت قبلَه؛ فإنه لمَّا سأل الآيةَ قيل له: آيةُ كونه ألَّا تكلِّم الناس ثلاثًا،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 33 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.