Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 41

  1. سورة آل عمران

وقال الضحاك: أي: أطيعي ربك.

وقال قتادة: أي: أديمي الطَّاعة (¬١).

وقال مجاهد: أي: أطيلي القيام، فقامت حتى تورَّمت قدماها (¬٢).

قوله تعالى: ﴿وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾: قَبل (¬٣) القنوت القيامُ، والركوعُ والسُّجود بعدهما (¬٤)، فهذا أمرٌ بالصلاة، والواو للجمع لا للتَّرتيب، فجاز ذكر السجود قبل الركوع، كما قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾ [الفرقان: ٦٤].

وقيل: السجود: الصلاة، والركوع: الشكر، قال تعالى: ﴿وَخَرَّ رَاكِعًا﴾ [ص: ٢٤]؛ أي: شاكرًا.

وقيل: الركوع: التذلُّل والتواضع.

وقيل: السجود هو الصلاة، والركوع كذلك، ومعنى التكرار: أن (¬٥) قوله: ﴿وَاسْجُدِي﴾؛ أي: صلي النافلة وحدك، ﴿وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾؛ أي: صلي الفرض مع المصلِّين في بيت المقدس جماعةً.

وقيل: ﴿وَاسْجُدِي﴾ أمرٌ بأصل الصلاة، ﴿وَارْكَعِي﴾ أمرٌ بإقامة الجماعة في الصلاة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 41 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.