Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 21

  1. مقدمة التفسير
  2. الاستعاذة

وهذا إضمارٌ (¬١) ثابت بالبديهة، فإنَّ الاستعاذة للتحرُّز عن وسوسةِ الشيطان عند قراءةِ القرآن، وذلك بالتقديم لا بالتأخير، وهذا شائعٌ (¬٢) في اللغة، قال الشاعر:

إذا طحَنْتِ فابْدَئِي بالمَيْمَنةْ (¬٣)

وذلك مقدَّمٌ لا مؤخَّر.

وقال بعض أهل الإلحاد: إنكم رَوَيتُم عن النبيِّ ﷺ أنه قال: "إنَّ الشيطان ليَهربُ من البيت الذي يُقرأ فيه القرآن" (¬٤) فأيُّ حاجةٍ إلى الاستعاذة منه (¬٥)؟

قلنا: عنه أجوبةٌ:

أحدها: أنَّا تُعُبِّدْنا به فلا عُدولَ عنه بمثلِ هذا.

والثاني: أن هذا الوعدَ في حقِّ مَن قرأه وعَمِلَ به، فقد قال ﷺ: "إذا لم يَنْهَكَ القرآنُ فلستَ بقارئ" (¬٦)، وفي العمل به خللٌ، فلم يَثِقْ بنيله (¬٧)، فلا يُستغنى عن سؤاله.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 21 (SanadKitab #2063, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.