Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 22

  1. مقدمة التفسير
  2. الاستعاذة

والثالث: أن الشيطان يجتهد (¬١) في أن يَصرفه عن هذه العزيمة، فيدفعُه (¬٢) بالاستعاذة، وأسعى ما يكون الشيطانُ في إفسادِ حالِ الإنسان عند قَصْدِه مكالمةَ الرحمن، فيَجتهِد (¬٣) في دفعِ شرِّه بالاستعاذة الآن.

والرابع: أن الغرض به ما قال جعفرٌ الصادقُ ﵁: التعوُّذ تطهيرُ الفم عن الكذبِ والغيبة والبهتان؛ تعظيمًا لقراءة القرآن، إذ (¬٤) هو الاستئذانُ لمكالمة اللَّه تعالى بالقرآن.

وقالوا أيضًا: إذا عُذْتُم باللَّه من الشيطان الرجيم عند قراءةِ القرآن، فلِمَ وقوعُ الخطأ والنسيان (¬٥)، والابتلاءِ بالعصيان؟

وقلنا: حفظُ اللَّهِ عند العياذِ باللَّهِ موعودٌ على التقوى والتذكُّرِ والإبصار، قال اللَّه تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠١]، فمَن أخَلَّ بهذه الشروط لم يَنَلْ هذا (¬٦) الموعود.

ومثالُ مَن استعاذ باللَّه من الشيطان، ثم اتَّبعه إذا دعاه إلى العصيان: مثالُ التاجر يَخرج إلى السفر بمالٍ خطيرٍ كثيرٍ، ويلتجئُ في حفظه بخفيرٍ حقير (¬٧)، ثم يَستجيشُ (¬٨) دهاةَ السُّرَّاق من أقاصي الآفاق.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 22 (SanadKitab #2063, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.