Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 51

  1. سورة آل عمران

في طفوليَّته في حِجرِ أمِّه شاهدًا على طهارتها وبراءتها؛ كرامةً لها، أو (¬١) معجزةً لعيسى، فإنه ناقضٌ للعادة، إذ ليس حالُه النُّطق عادةً، وهو ما ذُكر في سورة مريم، قال (¬٢): ﴿إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ﴾ الآية.

قوله تعالى: ﴿وَكَهْلًا﴾؛ أي: حال كهوليَّةٍ، وهي ما بين الشباب والشَّيب، من قولهم: اكتهلَ النَّبْتُ: إذا طالَ (¬٣) وقويَ.

وقيل: حدُّها بلوغ أربع وثلاثين سنةً.

فإن قالوا: أيُّ أعجوبةٍ في تكلُّمه كهلًا؟ وإنما (¬٤) ذكر تكلُّمَه في الطفولية أعجوبةً.

قلنا: قيل: معناه: يكلِّمُهم في المهد تبرئةً للأمِّ بطريق الكرامَة، ويكلِّمُهم بعد الكهولة داعيًا إلى اللَّه بالوحي والرِّسالة.

وقيل: أي: يَبتدئُ الدَّعوة إلى اللَّه من حين كان طفلًا إلى أن يصير كهلًا. وهي بشارةٌ للأم بعيشه وبقائه، فكانت معجزةً في ضمن معجزةٍ.

وقيل: معناه: إنَّ كلامَه في طفوليَّته ككلامِه في كهوليَّته (¬٥)؛ لذكائِه وعقلِه في حالَتَيْهِ.

وقيل: ﴿وَكَهْلًا﴾ بعد نزوله من السَّماء لقتل الدَّجال.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 51 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.