قال الحسنُ وابن جُريجٍ: إني قابضُكَ برفعِكَ منَ الأرض إلى السَّماءِ (¬١)، والتَّوفِّي والاستيفاءُ: هو قبضُ الشَّيء بتمامِه، وقد وفَّيتُه حقَّه، فتوفَّاه واستوفاه.
وقال الرَّبيع بن أنسٍ: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ﴾: بالنَّوم للرَّفع إلى السماء؛ قال اللَّه تعالى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾ [الزمر: ٤٢] (¬٢).
وقال ابن عباسٍ ووَهْبُ بن مُنبِّهٍ: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ﴾ وفاةَ موتٍ (¬٣).
ثم قال وهبٌ: توفَّاه ثلاثَ ساعاتٍ، ثم أحياه ورفعَه إلى السَّماء (¬٤).
وقال ابن عبَّاسٍ ﵄: في الآية تقديمٌ وتأخيرٌ، وتقديره: إني رافعك إليَّ ثم متوفِّيك بالموت بعد هبوطك في آخر الزَّمانِ (¬٥).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 75 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1712)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.