Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 85

  1. سورة آل عمران

وقيل: ﴿الْحَقُّ﴾ مبتدأٌ، و ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ خبرُه؛ أي: هو من ربِّك.

وقيل: ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾؛ أي: إيجاد الخلق من ربِّك، فهو الخالقُ لا عيسى، والخطاب على هذا التَّأويل لِمَنْ شكَّ في أمر عيسى ﵇ من النَّصارى.

وكذلك قولُه تعالى: ﴿فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾.

وقيل: الخطابُ لمحمَّدٍ ﷺ، والمرَاد غيرُه.

قال الإمام أبو منصورٍ رحمه اللَّه تعالى: مِن فعلِ الملوكِ خطابُ مَن هو أعقلُ الرَّعيَّةِ وأعظمُهم قَدْرًا عندهم؛ استكبارًا منهم عن مخاطبة الوضيع.

قال: ولأنَّ العصمةَ لا تزيل المحنة (¬١) ولا ترفع النَّهي (¬٢).

وقيل: معناه: فدُمْ على يقينِكَ، ولا تشكَّ في هذا.

* * *

(٦١) - ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾.

قوله تعالى: ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ﴾: أي: خاصمَكَ في عيسى. وهو قول قتادة (¬٣).

وقيل: في اللَّه.

ويرجعان إلى معنًى واحدٍ، فإنهم كانوا يقولون: عيسى ابنُ اللَّه، فكان حجاجُهم فيهما.

وقيل: أي: في الحقِّ، وقد ذُكِرَ قبلَه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 85 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.