Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 86

  1. سورة آل عمران

قوله تعالى: ﴿مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾: أي: البيانِ في القرآن من اللَّه تعالى، حتى علمْتَ ذلك.

قولُه تعالى: ﴿فَقُلْ تَعَالَوْا﴾: أي: هلمُّوا، وللواحد: تعالَ، ومعناه في الأصل: تَصَاعَدْ، كأنَّ الدَّاعيَ كان (¬١) في علوٍ والمدعوَّ في سفلٍ، فأمرَهُ أن يتعالى إليه، ثم صار ذلك لكلِّ مدعوٍّ أينَ كانَ.

قوله تعالى: ﴿نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ﴾: أي: نحضِرْ، وجزمه بكونه جوابَ الأمر.

قوله تعالى: ﴿وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ﴾: ظاهرٌ.

وقوله تعالى: ﴿وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ﴾: أي: ونَحضُرْ بأنفسنا.

وقيل: بني أعمامنا ونحوَهم من الإخوة والقرابة القريبة.

وقيل: وأهلَ ديننا وأهلَ دينكم، قال تعالى: ﴿وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ﴾ [البقرة: ٨٤].

وقد روي أنَّ النبيَّ ﷺ خرج بنفسه وبالحسن والحسين وفاطمةَ وعليٍّ ﵃ (¬٢).

قوله تعالى: ﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ﴾: قال الكلبيُّ: أي: نجتهدْ في الدُّعاء (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 86 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.