Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 87

  1. سورة آل عمران

وقال مقاتل: أي: نُخْلصْ في الدُّعاء (¬١).

وقال القتيبي: نتداعى باللَّعن (¬٢).

وقيل: نلتَعِن.

والابتهالُ والمباهلةُ في اللُّغة: هي (¬٣) اجتماعُ المتخاصِمَيْنِ في مكانٍ يتَّفقان عليه، والدُّعاءُ باللَّعنة على الكاذبِ من الفريقَيْن.

والبُهْلَةُ بفتح الباء وضمها: اللَّعنة، يُقال: عليه بُهْلَةُ اللَّهِ؛ أي: لعنةُ اللَّهِ، وأصله: الإهمال والتخليَة، يقال: ناقةٌ باهلٌ؛ أي: لا صِرارَ على ضرعها يحلبُها مَن يشاء، وقد أَبهَلَها صاحبُها، ورجلٌ باهلٌ: لا عصا معه يدفع بها عن نفسه مَن قصدَه مِن بشَرٍ أو سبُعٍ (¬٤).

وقيل: الابتهالُ هو الدُّعاء مع رفع اليد، والمباهِلُ إذا قالَ: عليَّ بُهْلَةُ اللَّهِ؛ فكأنَّه يقولُ: وكَلَني اللَّهُ إلى نفسِي، وخلَّاني من حفظِه، ومَنْ وكلَهُ اللَّهُ إلى نفسِهِ وخلَّاه من (¬٥) حفظِهِ ساعةً فقد هلَكَ بغير (¬٦) شَكٍّ.

قوله تعالى: ﴿فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾: هو تفسيرُ الابتهالِ؛ أي: فنقُلْ: لعنةُ اللَّهِ على (¬٧) الكاذب منَّا. والجَعْلُ بمعنى القول هاهنا، وهو كقوله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ [الصافات: ١٥٨].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 87 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.