Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 95

  1. سورة آل عمران

وقال الإمام أبو منصورٍ ﵀: تعالوا إلى كلمة عدلٍ بيننا وبينكم، تلك الكلمةُ لأنهم كانوا يقرُّون أنَّ خالقَهم وخالقَ السَّماوات والأرض هو اللَّه، فدعاهم إلى (¬١) ألَّا يجعلوا عبادتهم إلَّا لمن أقرُّوا له بذلك (¬٢).

ثمَّ إنَّما (¬٣) قال: ﴿إِلَى كَلِمَةٍ﴾ ثم فسَّرها بكلماتٍ؛ لأنَّ العربَ قد تسمِّي الكلامَ المشتمِلَ على القصَّة الطَّويلة: كلمةً، ويسمُّون القصيدة الطَّويلة: كلمةً.

ويجوز أن يكونَ المرادُ بالكلمةِ: لا إله إلَّا اللَّه، وقوله تعالى: ﴿أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ﴾ تفسيرُها، ثم ما بعدَها تمامُها وتحقيقُها؛ لأنَّ مَن اعترفَ له بالوحدانيَّة لم يشركْ به شيئًا ولم يتخذْ دونَه ربًّا.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: ﴿وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: يظهَرُ صدْقُ هذا بتركِ المدحِ والذَّمِّ لهم، ونفيِ الشَّكِّ (¬٤) والشَّكوى عنهم، وتنظيفِ السِّرِّ عن حسبانِ ذرَّةٍ مِن المحوِ والإثباتِ منهم، قال ﷺ: "أصدقُ كلمةٍ قالَتْها العربُ قولُ (¬٥) لبيدٍ: أَلَا كلُّ شيءٍ ما خلا اللَّهَ باطلٌ" (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 95 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.