Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 94

  1. سورة آل عمران

للدُّعاء من سفلٍ إلى علوٍ، ولكن كَثُرَ استعمالُه في الدُّعاء، فصارَ أمرًا بالإقبالِ إلى حيث يُدْعى إليه، ثم صار أمرًا بالقصدِ بالقلبِ إلى ما يُدعى إليه.

وقوله تعالى: ﴿إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾: أي: عدلٍ، وقد بيَّنَّا وجوهَهُ عند قوله تعالى: ﴿وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ [البقرة: ٦].

وقولُه تعالى: ﴿أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ﴾: ﴿أَلَّا نَعْبُدَ﴾ محلُّه خفضٌ؛ لأنَّه ترجمةٌ عن ﴿كَلِمَةٍ﴾.

وقولُه: ﴿أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ﴾؛ أي: نحن جميعًا مقرُّون أنَّا مخلوقون، وأنَّا عبيدُ اللَّهِ، فالعدلُ أن نعبدَه وحدَه، لا كفعلِ اليهود في عبادة عُزير، ولا كفعلِ النَّصارى في عبادة المسيحِ.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا﴾: عطفٌ على ﴿أَلَّا نَعْبُدَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: كذلك؛ أي: لا تتَّخذوني إلهًا كما اتَّخذَ (¬١) اليهودُ عُزيرًا، وكما اتَّخذَ النصارى المسيحَ.

وقال قتادةُ: أي: لا يتَّخذَ الأتباعُ الرؤساءَ (¬٢) أربابًا من دونِ اللَّهِ، فيطيعونهم كطاعةِ اللَّه تعالى (¬٣).

وقولُه تعالى: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾: أي: أعرَضوا عن هذا ﴿فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾؛ أي: مخلِصون للَّه بالتَّوحيد والعبادة، وعلى دين إبراهيم، فإنَّه كان حنيفًا مسلمًا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 94 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.