Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 97

  1. سورة آل عمران

قولُه تعالى: ﴿هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ﴾: "ها" كلمة تنبيهٍ، ﴿وَأَنْتُمْ﴾ خطابٌ لأهل الكتاب، ﴿هَؤُلَاءِ﴾ تأكيدٌ لـ ﴿أَنْتُمْ﴾.

وقيل: معنى ﴿هَؤُلَاءِ﴾: الَّذين (¬١)؛ أي: أنتم الَّذين حاجَجْتُم.

وقيل: ﴿هَؤُلَاءِ﴾ بمعنى: يا هؤلاءِ، على النِّداء مع حذف حرف النِّداء.

أي: أنتم حاجَجْتُم (¬٢) محمَّدًا في أن دينكم دينُ موسى وعيسى؛ لأنَّ التَّوراةَ والإنجيلَ أُنْزِلا عليهما، وادَّعيتم أنَّ ما لِدعو إليه محمَّد يخالفُهما؛ لأنَّكم علمْتُم شرائعَ التَّوراة والإنجيل، وسمعْتُم مِن محمَّدٍ ما يخالفُه ظاهرًا، فإنْ جادلْتُم في هذا لهذا العلمِ، فَلِمَ تجادلون (¬٣) في إبراهيمَ في (¬٤) أنَّه يهوديٌّ أو نصرانيٌّ، وليس في التَّوراة والإنجيل بيان ذلك؟! فهذه (¬٥) مجادلةٌ بغير علمٍ.

قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ﴾ أنَّ إبراهيمَ لم يكن كذلك ﴿وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾: أنَّه كان كما تقولون.

وقيل: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ﴾ ما غابَ وما حضرَ، ﴿وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ إلَّا ما حضرَكم أو بلغَكم الخبرُ به، ولم يحضرْكم إبراهيمُ ولا عندكم خبرُه على الصحَّة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 97 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.