Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 99

  1. سورة آل عمران

قول تعالى: ﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: وأنتم تشركون باللَّه، حيث تقولون: عُزيزٌ ابنُ اللَّه، والمسيحُ ابنُ اللَّه.

* * *

(٦٨) - ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ﴾: أي: إنَّ أحقَّ النَّاسِ بدعواه أنَّه على دين إبراهيم.

قوله تعالى: ﴿لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ﴾: اللَّام جواب ﴿إِنَّ﴾، وهو للتأكيد؛ أي: الذين تابعوه مِن وقتِه إلى هذا الزَّمان.

قوله تعالى: ﴿وَهَذَا النَّبِيُّ﴾: أي: محمَّد المصطفى ﷺ؛ لأنَّه اتَّبعَه.

قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾: أي: أمَّته (¬١)؛ فإنَّهم اتَّبعوه.

قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾: أي: محبُّهم، رفعَ درجةَ متَّبعيه، فجعلَ لهم الولاية كما جعل له الخُلَّة، وكلتاهما اسمٌ للمحبَّة.

وقيل: ناصرُهم.

وقيل: متولِّيهم ومصلحُ أمورهم.

وقال الإمامُ أبو منصورٍ ﵀: يدفعُ عنهم تعنُّتَ أعدائهم في إبراهيم، ويظهِرُ الحقَّ في قولِهم (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 99 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.