Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 101

  1. سورة آل عمران

وقيل: الإضلال هو الإهلاك، ومعنى الآية: يريدونَ إهلاكَكم، وما يهلكون إلَّا أنفَسهم بهذا الفعلِ الباطلِ.

والفرقُ بينَ (ودُّوا لو يضلونكم) و (أرادوا أن يضلوكم): أنَّ الإرادةَ تقتضي تحقيقَ المراد، أو تجري مجرى الاستدعاء إلى الفعلِ، وأمَّا التَّمني بـ (لو) فتقديرُ شيءٍ في النَّفس لا على التَّحقيق.

* * *

(٧٠) - ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ﴾.

قوله تعالى: ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ﴾: قال الضحَّاك: أي: بملَّة إبراهيم، وملَّة الإسلام، وبمحمَّد ﵊.

وقال مقاتل: بالقرآن (¬١).

وقيل: بالتَّوراةِ؛ ففيها ذكرُ النبيِّ ﷺ، وفي جحودِ نبوَّة محمَّد كفرٌ بالتَّوراة.

قوله تعالى: ﴿وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ﴾: أي: أنَّ التَّوراةَ حقٌّ وأنَّها من اللَّهِ تعالى وفيها ذِكْرُه.

وقال الكلبيُّ: أي: وأنتم شهداءُ اللَّهِ على نبوَّة رسولِه بما ذكرَ في كتابِكم وتكتمون الشَّهادة (¬٢).

وقال الضحَّاكُ ومقاتلٌ: ﴿وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ به إذا خلوتُمْ فيما بينكم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 101 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.