Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 27

  1. مقدمة التفسير
  2. الاستعاذة

ومنهم مَن جعلَه من الوَلَه الذي هو التَّحيُّر، والوالهُ: الحيرانُ لفَقْدِ الولد ونحوِه.

والولهُ: شدَّة الشوقِ أيضًا، قال الشاعر:

ولهَتْ نفسيَ الطَّروبُ إليكمْ... ولهًا حالَ دون (¬١) طعمِ الطَّعامِ (¬٢)

ومعنى الاسم: أن الخلق متحيِّرون في عظمته، وَالِهُونَ من شوقٍ (¬٣) لرؤيته؛ فعلى هذا (¬٤) أصلُ الاسم: وِلاه، أُبدلت الواوُ همزةً كما قالوا: وِشاح وإشاح، فقيل: إله، ثم دخلتْه الألفُ واللام فقيل: الإله، ثم حذفت الهمزة تخفيفًا فقيل: اللَّه.

ومنهم مَن جعل الاسم من أَلِهَ يَأْلَهُ؛ أي: دام وثبَت، يقال: أَلِهَ بالمكان؛ أي: دام وأقام، قال الشاعر:

أَلِهْنا بدارٍ ما (¬٥) تَبِينُ رسومُها... كأنَّ بقاياها وشامٌ على اليدِ (¬٦)

ومعنى الاسم: أنه القديمُ الأزليُّ الدائم الأبديُّ.

ومنهم مَن جعله مِن أَلهَ يَأْلَهُ (¬٧) إلاهةً؛ أي: عَبَد، وفي قراءة بعضهم:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 27 (SanadKitab #2063, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.