الحسن من أئمةِ الفقه، والشافعيُّ من أهل الحديث، وجماعةٌ: هو غيرُ مشتقٍّ، وهو اسمٌ تفرَّد اللَّهُ تعالى به، فهو اسمٌ (¬١) له خاصٌّ، قال اللَّه تعالى: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ [مريم: ٦٥] (¬٢).
جاء في التفسير أن معناه: هل تعرفُ أحدًا تسمَّى (¬٣) اللَّه؟!
وقال آخرون: هو مشتقٌّ، ثم منهم (¬٤) مَن قال: اشتقاقُه من وَلِهَ يَوْلَهُ وَلَهًا: إذا فَزِع ولَجَأ، قال الشاعر:
بَرَزْنا لنَرْدَى والقواضِبُ ركَّعٌ... وقد صيِّرت رأسُ الأسنَّةِ سُجَّدا (¬٥)
وَلهْتُ إليكم في بلايا تَنوبُني... فألفَيْتكم فيها كريمًا ممجَّدا (¬٦)
فمعناه: أن الخَلْق يلجَؤون به ويَفزعون إليه في حوائجهم.
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 26 (SanadKitab #2063, hlm. urut 173)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.