Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 26

  1. مقدمة التفسير
  2. الاستعاذة

الحسن من أئمةِ الفقه، والشافعيُّ من أهل الحديث، وجماعةٌ: هو غيرُ مشتقٍّ، وهو اسمٌ تفرَّد اللَّهُ تعالى به، فهو اسمٌ (¬١) له خاصٌّ، قال اللَّه تعالى: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ [مريم: ٦٥] (¬٢).

جاء في التفسير أن معناه: هل تعرفُ أحدًا تسمَّى (¬٣) اللَّه؟!

وقال آخرون: هو مشتقٌّ، ثم منهم (¬٤) مَن قال: اشتقاقُه من وَلِهَ يَوْلَهُ وَلَهًا: إذا فَزِع ولَجَأ، قال الشاعر:

بَرَزْنا لنَرْدَى والقواضِبُ ركَّعٌ... وقد صيِّرت رأسُ الأسنَّةِ سُجَّدا (¬٥)

وَلهْتُ إليكم في بلايا تَنوبُني... فألفَيْتكم فيها كريمًا ممجَّدا (¬٦)

فمعناه: أن الخَلْق يلجَؤون به ويَفزعون إليه في حوائجهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 26 (SanadKitab #2063, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.