Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 25

  1. مقدمة التفسير
  2. الاستعاذة

وقيل: هو تملُّقٌ، واللَّهُ تعالى يحبُّ المتملِّقين، وكما أن الأب يحبُّ من ولده أن يتملَّق به، فاللَّهُ تعالى يحبُّ من عبده أن يتملَّق به.

وقيل: مَثَلُ العبد إذا خطر بباله حالُ إبليس فعاذ منه باللَّه كمثَلِ صَيدٍ قصدَه سبُعٌ ففرَّ إلى الحرم فدخله فأمِن (¬١)، فرجع السَّبُع خاسرًا.

وكمَثَل عبدٍ هارب من مولاه، فتلقَّاه (¬٢) لصٌّ فاتكٌ (¬٣)، فهرب منه إلى مولاه فآواه، فبقي اللصُّ قاصرًا، فالعبدُ (¬٤) إذا عاذ باللَّه من الشيطان الرجيم خَسَأ الشيطانُ خاسرًا.

وقولنا: (باللَّه) الباءُ صلة؛ وهي لمعانٍ، وهاهنا للإلصاق: وهو: وصلُ الفعل اللازم بالاسم الذي يقع الفعلُ عليه.

و (اللَّه) اسم اللَّه الأعظم، وتفسيره: القادرُ على الاختراع.

وقيل: هو المستحِقُّ لأوصاف العُلُوِّ.

وقيل: هو مَن له الخلقُ والأمر.

وقيل: هو المعبود.

وقيل: هو المستحِقُّ للعبادة.

واختُلف في أنه مشتقٌّ أو غيرُ مشتقٍّ؛ قال الخليل بن أحمد من أهل اللُّغة، والزجَّاجُ من أهل النَّحو، والحسينُ بن الفضل البَجَليُّ من أهل التفسير، ومحمد بن

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 25 (SanadKitab #2063, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.