Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 110

  1. سورة آل عمران

وقيل: أي: بالإسلام (¬١).

وقال ابن جريج: أي: بالقرآن (¬٢).

قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ أي: ذو الإفضال والإنعام.

وفي الآية تدميرٌ على القائلين بوجوب الأصلح.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: قولُه تعالى: ﴿وَلَا تُؤْمِنُوا﴾ يحتمِل أن يكون هذا ابتداءَ أمرٍ من اللَّه تعالى للمسلمين (¬٣)، ومعناه: لا تعاشروا الأضداد، ولا تُفشوا أسراركم للأجانب.

وقوله: ﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾؛ أي: بنعمتِه؛ فقومٌ اختصَّهم بنعمةِ الأرزاق، وقومٌ اختصَّهم بنعمة الأخلاق، وقومٌ اختصَّهم بنعمة العبادة، وقومٌ اختصَّهم بنعمة الإرادة، وآخرين بتوفيق الظَّواهر، وآخرين بتحقيق (¬٤) السَّرائر، وآخرين بعطاء (¬٥) الأبشار، وآخرين بلقاء الأسرار؛ قال اللَّه تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [النحل: ١٨].

ودلَّتِ (¬٦) الآيةُ أنَّ الوسائلَ ليس بها شيءٌ، وإنَّما الأمرُ بمشيئةِ اللَّهِ تعالى (¬٧).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 110 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.