Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 29

  1. مقدمة التفسير
  2. الاستعاذة

ومعنى الاسم: أنَّ رجوع الخلق إليه وتوكُّلَهم عليه.

ومنهم مَن جعله مِن الألَهِ الذي هو التحيُّرُ، قال الشاعر:

وبيداءِ تيهٍ تألَهُ العينُ وَسْطَها... مخفَّقةٍ (¬١) غَبْراءَ صَرْماءَ سَمَلَقِ (¬٢)

ومعناه: ما قُلنا في الوَلَه.

ومنهم مَن جعَله مِن قولهم: أَلِهْتُ إليه؛ أي: سكَنْتُ إليه، قال الشاعر:

ألِهْتُ إليها والحوادثُ جمَّةٌ (¬٣)

ومعنى الاسمِ: أنَّ قلوب الخلقِ تسكنُ بذِكره، قال اللَّه تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: ٢٨].

ومنهم مَن جعَله من أَلِهَ؛ إذا (¬٤): ارتَفَع (¬٥)، والعربُ تسمِّي الشمسَ: إلاهة؛ لرفعتها، قال الشاعر:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 29 (SanadKitab #2063, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.