تَرَوَّحْنا من الدَّهْناءِ أرضًا... وأَعْجَلْنا الإلَاهةَ أنْ تَؤُوبا (¬١)
ومعنى الاسمِ: أنه العَلِيُّ العظيم.
فعلى هذه الوجوهَ: (إلهٌ) فِعالٌ على أصلِ الكلمةِ من غيرِ إبدال همزةٍ عن واوٍ، ثم حُذفت الهمزةُ مع الألف واللام لِمَا مرّ.
ومنهم مَن جعَله من لاهَ يَلُوه؛ أي: عَلَا، ومعناه (¬٢): العَلِيُّ العالي المتعالي.
ومنهم مَن جعَله من لاهَ يَلُوهُ ولاهَ يَلِيهُ؛ أي: احتجَبَ، قال الشَّاعر:
لاحَتْ تُوافق عين الناسِ رؤيتها... ونحنُ نِلْنا المُنَى لمَّا أتَيْناها
لاهَتْ فما عُرِفَتْ يومًا بخارجةٍ... ياليتَها خَرَجتْ حتَّى رَأَيْناها (¬٣)
ومعناه: أنَّه حَجَب أبصارَ أهل الدنيا عن رؤيته (¬٤)، ووَعَد المؤمنين لقاءَه وهُم في جَنَّته.
فعلى (¬٥) هذين الوجهين: قولُنا: اللَّه، هو على الأصلِ من غير حذفٍ، وقد وَرد أيضًا بهذه الصيغة فيما ليس في أوَّله ألفٌ ولام، قال الشاعر: