Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 125

  1. سورة آل عمران

وقيل في قوله تعالى: ﴿وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ﴾ هو استئنافُ أمرٍ مِن اللَّهِ تعالى.

واتِّخاذُ الملائكة أربابًا هو كقول بعضِ العرب: الملائكةُ بناتُ اللَّه، واتِّخاذُ النبيِّين أربابًا هو قول اليهود والنَّصارى في عُزير وعيسى ما قالوا.

قوله تعالى: ﴿أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾: استفهامٌ بمعنى التَّوبيخ والنَّفي؛ أي: لا يأمركم.

وقوله: ﴿بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾؛ أي: بعد إذ دعاكم إلى الإسلام وإجابةِ بعضكم.

وقيل: أيأمركم اللَّهُ بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون بشهادة الخِلْقة؛ قال تعالى: ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [آل عمران: ٨٣].

وقيل: سأل قومٌ النبيَّ ﷺ فقالوا: أَلَا نسجدُ لك؟ قال: "لا ينبغي لأحدٍ أنْ يسجدَ لأحدٍ دون اللَّه"، وأنزل اللَّه هذه الآية (¬١).

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: أيأمرُكم بإثبات الخلقِ بعد شهود الحقِّ؟!

قال: ويقال: أيأمرُكم بمطالعة الأشكال ومطاوعة الأمثال بعدَ أنْ لاحَ في أسراركم أنوارُ التَّوحيد، وطلعَتْ في قلوبكم شموسُ التَّفريد (¬٢).

* * *

(٨١) - ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 125 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.