Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 126

  1. سورة آل عمران

قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ﴾: قرأ حمزةُ: ﴿لَمَا آتَيْتُكُمْ﴾ بكسر اللَّام؛ أي: لأَجْل أني آتيتكم شكرًا لي بذلك.

وقرأ الباقون بفتح اللَّام (¬١)، وله وجهان، ففي الآية لامان مفتوحتان: ﴿لَمَا﴾ ﴿لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ﴾:

فأحدُ الوجهَيْن: أنَّ الأولى لام القسم، والثَّانية جوابه، كقوله تعالى: ﴿لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ﴾.

والثَّاني: أنَّ الأولى لام الابتداء على التَّأكيد، والثَّانية لام القسم، وهو كقولك: لزيدٌ واللَّه لآتينَّه.

و (ما) بمعنى الذي، وتقديره: الذي آتيتكُمُوه من الكتاب والحكمة لتؤمننَّ به ولتنصرنَّه لأجل ذلك؛ يقول: واذكرْ يا محمَّدُ إذ أخذ اللَّه من (¬٢) النبيِّين الميثاقَ وقال لهم، وهذا مضمر، أو أخذُ (¬٣) الميثاق قولُ: الذي أعطيتكم من كتابٍ أو بيان كتاب (¬٤).

قوله تعالى: ﴿ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ﴾: أي: خبرُ رسولٍ، والخبر مضمرٌ ﴿مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ﴾؛ أي: موافقٌ للكتاب الذي معكم.

قوله تعالى: ﴿لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ﴾: أي: لتصدقُنَّ برسالته ﴿وَلَتَنْصُرُنَّهُ﴾؛ أي: ولتُعِينُنَّه بالإيمانِ به، وبيانِ نعتِه، وأمْرِ الأمَّة بالإيمان به.

والمرادُ مِن هذا الرَّسول هو محمَّد ﷺ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 126 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.