Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 33

  1. مقدمة التفسير
  2. الاستعاذة

والشيطان هو إبليسُ، وفي أشتقاقهِ عشرةُ أقاويلَ:

أحدها: أنه من الشُّطونِ وهو البُعْدُ، قال الشاعرُ:

فأَضْحتْ بعدَما وَصَلتْ (¬١) بدارٍ... شطُونٍ لا تُعادُ ولا تَعودُ (¬٢)

ومعناهُ: المُبْعَدُ مِن الرحمة.

والثاني: أنه من قولهم: شاط يَشِيطُ؛ أي: هلك، قال الأعشى:

قد نَطْعَنُ العَيرَ في مَكْنونِ فائلهِ... وقد يَشِيطُ على أرماحِنا البَطَلُ (¬٣)

ومعناه: الهالِكُ في الدَّارينِ.

والثالثُ: أنه من قولهم: شيَّط الشيءَ، أي (¬٤): أَحْرقهُ، واسْتشَاطَ غضبًا؛ أي: احْتَرقَ، ومعناه: المحرَق (¬٥) في الدنيا بنارِ الفُرقة، وغدًا بنارِ الحرقةِ والعقوبة.

والرابعُ: أنه من قولهم: فرسٌ شَطونٌ؛ أي: جَمُوح رَمُوح، ومعناه: العَصِيُّ الأَبِيُّ.

والخامس: أنه من الشَّطَن: وهو الحبلُ الطويل المديد، ومعناه: المتمادي في الطُّغيان، الممتدُّ إلى العصيان.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 33 (SanadKitab #2063, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.