Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 40

  1. مقدمة التفسير
  2. التسمية

ثم التعوُّذُ به افتتاحُ قراءةِ القرآن، وبالمعوِّذتَينِ خَتْمُ سُورِ القرآن، فيُرجَى بذلك حفظُ ما بينَهما.

وفي أخذِ الميثاقِ خاطَبَ اللَّهُ تعالى العبدَ بقوله: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾ [الأعراف: ١٧٢] وعند النَّزْع يخاطبُه بقوله: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾ الآية [الفجر: ٢٧]، فيُرجَى بذلك عفوُ ما بينَهما.

والنبيُّ ﷺ يقول في حقِّ هذه الأمَّةِ: "أنا قائدُها، وعيسى سائقُها" (¬١)، فيُرجَى بذلك نجاةُ ما بينَهما.

ويلي (¬٢) التعوُّذَ التَّسميةُ، وهي: (بسم اللَّه الرحمن الرحيم).

وانتظامُ هذه بذلك: أنَّ التعوُّذ باللَّه هو التحفُّظ بذِكْر اللَّهِ، ولذلك ورد الخبرُ باستحباب هذا التعوُّذ: "أَعوذُ بكلماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ (¬٣) " (¬٤)، ومنها هذه الأسماءُ الثلاثةُ العظيمة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 40 (SanadKitab #2063, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.