Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 273

  1. سورة آل عمران

وقال بعضهم: أي: أنتم الأعلون وقيل: أي: المنصورون (¬١).

وقيل: أي: الأعلون في الدُّنيا والآخرةِ.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا﴾: إذا قلْتُم باللَّه وصُلْتُم باللَّه فلا ينبغي أن تخافوا غيرَ اللَّه.

﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا﴾ فإنَّ النَّصر من عند اللَّه، والغالب هو اللَّه، ولا شيء ممَّا سوى اللَّه، ومَن سوى اللَّه (¬٢).

وعاد الكلام في هذه الآيات إلى قصة أُحُدٍ الَّتي افتُتحت بقوله تعالى: ﴿وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ [آل عمران: ١٢١]، واعترض بينهما كلامٌ آخرُ من وجهٍ آخر في الظَّاهر، ويمكن الوصل بينهما في هذه القصَّة من الوجه الذي أشرنا إليه، فيصير كلُّه على سَنَنٍ واحدٍ.

وقصَّتُه: ما قال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: لَمَّا أصيب أصحاب بدرٍ، وكانت وقعةُ بدرٍ في شهر (¬٣) رمضان لسبعَ عشرةَ ليلةً خلَتْ من عام اثنين من الهجرة (¬٤)، ووقعة أُحُدٍ في شوال لثماني عشرة ليلة خلَتْ من عام ثلاث من الهجرة (¬٥)، ورجع أبو سفيان بعِيرهم إلى مكَّة = مشى عبد اللَّه بن أبي ربيعة المخزوميُّ وعكرمة بن أبي جهل في رجالٍ ممَّن أصيب آباؤهم وأبناؤهم وإخوانهم، فكلَّموا أبا سفيان

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 273 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.