Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 276

  1. سورة آل عمران

فقال عبد اللَّه بن أُبيٍّ: لا تخرج إليهم يا رسول اللَّه، فواللَّه ما خرجنا إلى عدوٍّ لنا قط إلا أصاب منَّا، ولا دخل علينا إلا أصبناه، فإن أقاموا أقاموا بشرِّ محبس، وإن دخلوا إلينا قاتلهم الرجال ورماهم النساء والصبيان بالحجارة فيرجعون خائبين.

فقال رجالٌ من المسلمين ممن أراد اللَّه تعالى أن يكرمهم بالشهادة: اخرج بنا إليهم لا يرون أنَّا جَبُنَّا عنهم.

فلبس رسول اللَّه ﷺ لَأْمته وتعمَّم، وتقلَّد السيف، وألقى الترس في ظهره، وأخذ القناة بيده، وخرج إليهم مع الناس في ألفِ رجلٍ منهم مئة دارعٍ.

حتى إذا كانوا بالشوط رجع ابن أبيٍّ بثلث الناس وقال: أطاعهم وعصاني، واللَّه ما ندري ما نقتل أنفسنا؟ ثم انصرف وتبعه [عبد اللَّه بن] عمرو بن حرام فأنزل اللَّه تعالى: ﴿قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ﴾ الآية (¬١).

فمضى رسول اللَّه ﷺ بأصحابه، وكان خروج النبي ﷺ بعد العصر يومَ الجمعة، فسلك حَرَّةَ بني حارثة، فذبَّ فرسُ بُردةَ بنِ أبي نِيَارٍ بذَنَبه فأصاب قائمةَ سيفِه، فاستلَّه فقال رسول اللَّه ﷺ: "شِمْ سيفَك فإنِّي أرى السيوف ستُسلُّ اليوم"، وكان ﵇ يحب (¬٢) الفأل.

فقال: "مَن يخرجُ بنا من كثيبٍ في طريق الحَرَّة مخالِفةٍ عنهم (¬٣) "؟ فقال أبو خيثمةَ أخو بني حارثةَ: أنا يا رسول اللَّه، فخرج بهم حتى سلك ماءً لمربعٍ وكان منافقًا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 276 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1913)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.