Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 277

  1. سورة آل عمران

ضرير البصر، فلمَّا سمع حسَّ رسول اللَّه ﷺ ومَن معه قام يحثو التراب في وجوههم ويقول: إن كنتَ رسول اللَّه فإني لا أرضى أن تدخل حائطي.

فضربه سعدُ بن زيد بالقوس فشجه، فقال رسول اللَّه ﷺ: "هذا أعمى القلب"، ثم خرج حتى نزل بالشعب من أحدٍ في سبعِ مئة رجلٍ، فأمَّر (¬١) عبدَ اللَّه بنَ جبير أحد بني عمرو بن عوف على الرماة وهم خمسون رجلًا، فقال: "انضَحْ عنا الخيل بالنَّبل لا يأتوننا من خلفنا، وإن كانت علينا أو لنا فاثبت مكانك"، وظاهَرَ بين درعين، وجعل ظهره إلى أحد، وقال: "لا تقاتلوا حتى آمركم بالقتال".

وسرَحت قريش بالظَّهر والكراع، وتهيَّأ رسول اللَّه ﷺ للقتال، وقال: "مَن يأخذ هذا السيفَ بحقِّه ويضربُ العدو حتى ينحني؟ "، فأخذه أبو دجانة وكان رجلًا شجاعًا يختال عند الحرب، فلما أخذ السيف اعتمَّ بعمامةٍ حمراء وجعل يتبخترُ، فقال رسول اللَّه ﷺ: "إنها لمشيةٌ يبغضها اللَّه تعالى إلا في هذا الموضع" (¬٢).

وكان مع قريشٍ مئتا فرسٍ (¬٣)، وعلى ميمنتهم خالد بن الوليد، وعلى ميسرتهم عكرمة بن أبي جهل، وعلى الخيل صفوان بن أمية.

وقال أبو سفيان: يا بني عبد الدار، إنما يؤتى الناس من قِبَل راياتهم، فإما أن تَكْفُونا لواءنا وإمَّا أن تخلُّو بيننا وبينه حتى نكفيَكُموه، فقالوا: ستعلم إذا الْتقينا كيف نصنع (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 277 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.