Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 301

  1. سورة آل عمران

وقيل: ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ أي: بعِلم اللَّه؛ أي: بالوقت (¬١) الذي عَلم بموته فيه.

وقيل: أي: بأمر (¬٢) اللَّه ملكَ الموت بقبضِ روحه.

﴿كِتَابًا﴾ مصدرٌ لفعلٍ محذوفٍ، وتقديره: كتب (¬٣) اللَّه كتابًا.

وقيل: هو منصوبٌ بحذف الباء؛ أي: بكتابٍ مؤجَّلٍ؛ أي: مكتوبٍ في اللوح المحفوظ، وله وجهان:

أحدهما: أن محمدًا لو مات أو قُتل فذاك حكمٌ جرى عليه من اللَّه تعالى في اللوح المحفوظ (¬٤) في الأجل الذي جعله له، فلِمَ ارتدادُكم أو انهزامُكم؟

والثاني: أن الموت ليس بالجهاد، ولا الحياةَ بالتخلُّف عنه، وهو تحريضٌ على الجهاد، وبيانٌ أنَّ (¬٥) المجاهد لا يموت إلا عند أجله (¬٦)، والمتخلِّفَ عنه لا يَسلم عنه (¬٧) مع حضور أجله، وهذا ردٌّ على المنافقين قولَهم: ﴿لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا﴾ [آل عمران: ١٥٦].

قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾: أي: مَن يُرِدْ بقتاله الغنيمةَ أو الذِّكر نُعطِه ذلك.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 301 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.