Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 304

  1. سورة آل عمران

وقراءة (¬١) العامة: ﴿قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِير﴾؛ أي: عاوَن النبيَّ ﵇ في قتالِ العدوِّ جماعاتٌ كثيرةٌ، وعلى هذا ﴿رِبِّيُّونَ﴾ فاعلٌ بفعلهم وهو ﴿قَاتَلَ﴾، وعلى الأول رفعُه بقوله: ﴿مَعَهُ﴾.

ومعنى القراءتين واحدٌ؛ أي: كم من نبيٍّ قاتل الكفارَ ومعه جماعاتٌ من أتباعه، فأصابتهم جراحاتٌ وقُتل بعضهم فلم يَضعفوا، وكم من (¬٢) نبيِّ قُتل هو وكان معه أتباعُه فلم يتركوا الجهاد، وهو قطعٌ لعذرِ هؤلاء في تركهم (¬٣) الجهادَ بسماعِ خبرِ قتلِ النبيِّ ﷺ.

وقال الإمام أبو منصورٍ ﵀: في الآية دلالتان:

إحداهما: على إثبات رسالة محمدٍ (¬٤) ﵇، حيث أَخبر عن حالِ الماضينَ، ولم يختلف إلى أحدٍ يعلم أخبارهم، فعُلم أنه (¬٥) بإخبار اللَّه له (¬٦).

والثانية: أن العمل بشريعةِ مَن قبلنا ثابت ما لم يظهر نسخُه؛ لأنَّه ذكر محاسنهم لنتَّبعهم في ذلك ونقتديَ بهم، وذكر مساوئهم وما لحقهم بذلك لننتهيَ عنها ونكونَ على حذرٍ مما أصابهم (¬٧).

قوله تعالى: ﴿فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا﴾: الوهن: انكسار الحدِّ (¬٨)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 304 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.