Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 310

  1. سورة آل عمران

وقرأ طلحة: (بل اللَّهَ مولاكم) بالنصب (¬١)؛ أي: بل أطيعوا اللَّه، و (مولاكم) نعتُه على النصب أيضًا.

* * *

(١٥١) - ﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ﴾: بيانُ (¬٢) قوله: ﴿وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ﴾، والرعب: الخوف الذي يملأ القلب، يقول وإن نالكم للحال بعضُ الشدة بعصيانكم فسنلقي في قلوبهم الخوف فتكونُ العاقبةُ لكم بإيمانكم.

وقد حقَّق هذا الوعدَ فألقى في قلوب أبي سفيان وأصحابهِ الرعبَ فلم يجيؤوا في بدرٍ الصغرى وإنْ وَعدوا ذلك.

قوله تعالى: ﴿بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا﴾: (ما) مفعولٌ بوقوع ﴿أَشْرَكُوا﴾ عليه، والسلطان: البرهان، وأصله: القوة، فسلطان الملك: قوته، وسلطان المدَّعِي: حُجتُه، وبها يَقْوَى على دفع المُبْطِل.

وقيل: هو من السَّليط، وهو دُهن الزيت، وبه ضوءُ السراج، فالسلطان هو الحجةُ النيِّرة، يقول: ألقى اللَّه في قلوبهم الخوف عقوبةً لهم على شركهم ولا حجةَ لهم فيه.

وهذا ذمٌّ لهم على تقليدهم آباءهم في الضلال، وكانوا مقرِّين باللَّه، وأنه هو (¬٣)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 310 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1947)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.