Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 311

  1. سورة آل عمران

خالقُهم، فكان يلزمُهم بحكم إقرارهم ألَّا يعبدوا (¬١) معه غيرَه، إلا أن يأمرَهم به فيكون ذلك إنزالَ السلطان.

وذكَر الإنزالَ لأن الأمر يكون على ألسنةِ الأنبياء بإنزالِ اللَّه ذلك إليهم بواسطة الملائكة من السماء.

قوله تعالى: ﴿وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ﴾: أي: مصيرُهم جهنم في الآخرة ﴿وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ﴾؛ أي: وساء مقامُ الكافرين الذين ظلموا أنفسَهم ووضعوا الشيء في (¬٢) غير موضعه، وقال في حق المؤمنين: ﴿وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾ مكان قوله في حق الكافرين: ﴿وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ﴾.

* * *

(١٥٢) - ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾.

قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ﴾: أي: حقَّق ﴿إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ﴾؛ أي (¬٣): تقتلونهم وتستأصلونهم بتخليته.

وقد حسَّ البردُ الجرادَ؛ أي: قتله واستأصله، يَحُسُّه بالضم، وسَنَةٌ حَسُوسٌ: تأتي على كل شيءٍ، وحرثٌ محسوسٌ؛ أي (¬٤): استأصله البرد.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 311 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1948)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.