Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 313

  1. سورة آل عمران

المقحَمة في القرآن في (¬١) آيات: ﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾ [الأنبياء: ٩٦] إلى قوله: ﴿وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ﴾ [الأنبياء: ٩٧]، ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ [الزمر: ٧١]، ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (١٠٣) وَنَادَيْنَاهُ﴾ [الصافات: ١٠٣ - ١٠٤]، ﴿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ﴾ [يوسف: ١٥].

والأصح أن الواو مثبتةٌ والكلَّ موصولٌ، والجواب في آخره محذوفٌ، ومثلُه (¬٢) في القرآن كثيرٌ، ومنها قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ﴾ الآية (¬٣) [الرعد: ٣١]، وجوابه محذوفٌ وتقديره: لكان هذا القرآنَ.

وكان لهم النصر إلى أن اختلفوا وتنازعوا، ومال بعضهم إلى الدنيا وقالوا: لقد (¬٤) وقع الفتح ونخاف أن نُسبق إلى الغنائم.

وقيل: خافوا أن يكون الأمر في الغنائم يومَ أحدٍ كهو في يوم بدرٍ مَن أخذ شيئًا فهو له خاصةً، فآثَروا الدنيا على طاعة رسول اللَّه.

وقال بعضُ الرماة: بل نلزم مراكزنا (¬٥)، ونحفظُ وصيةَ نبيِّنا (¬٦)، فإنه كان قال لهم: "لا تَبْرَحوا مراكزكم وإنْ رأيتُمونا يتخطَّفُنا الطير" (¬٧)، ففشلوا، للتنازع بينهم، وميلِ مَن مال منهم إلى الدنيا، فانقلب الأمر لخلافهم (¬٨) الشرطَ الذي كان يدومُ به النصر.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 313 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.