Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 320

  1. سورة آل عمران

وكان ينادي: "يا آل سورة البقرة، يا آل سورة آل عمران، يا آل الحواميم (¬١)، يا آل طه"، ونحوَ ذلك، وكان كلُّ فريقٍ تعلَّموا سورًا، فكان (¬٢) يعرفهم بها، فلم يقف من المنهزمين إلا طلحةُ وتسعةٌ من الأنصار، فتقدَّموا وقاتلوا الكفار حتى استُشهِدَ هؤلاء التسعةُ وبقي طلحة، فقال النبيُّ ﷺ لطلحةَ: "ما بقي من الأنصار في حقِّنا شيءٌ لم يفعلوه، بذلوا أنفسَهم وأموالهم لأجْلنا، وما بقي إلا أنتَ وأنا في نحرِ العدوِّ، فإمَّا أن تتقدَّمَ أو أتقدَّمَ"، فتقدَّم طلحة وقاتلهم فقُطعت إصبعُه فقال: آه، فقال ﵇: "لو قلتَ: اللَّه، لرفعَتْك الملائكة إلى السماء والناسُ ينظرون"، ثم قاتلهم حتى هزمهم، وجاء الناس واجتمعوا عند رسول اللَّه ﷺ، ثم جعلوا يتأسَّفون على القتلى وعلى الجرحى وعلى فوتِ الغنيمة، فإذا خالد بن الوليد قد صعد الثنية يقصدهم في خمس مئة فارسٍ (¬٣)، وذلك (¬٤) قوله تعالى:

﴿فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ﴾: أي: جازاكم غمَّ قصدِ خالدِ بن الوليد بسبب اغتمامِكم على ما كان من القتل والجرح وفوتِ الغنيمة، وكان ينبغي لكم ألا تغتموا لذلك (¬٥)، ولذلك قال: ﴿لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ﴾؛ أي: مع سلامة نبيِّكم.

وقيل: بسبب غمِّكم النبيَّ ﷺ بمخالفته.

والثواب: الجزاء كيفما كان، والإثابة والتثويب: إعطاء الجزاء؛ قال تعالى:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 320 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.