Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 319

  1. سورة آل عمران

قوله تعالى: ﴿وَلَا تَلْوُونَ﴾: أي: لا تعرِّجون، وقيل: لا تَعطِفون، وقيل: لا تَقِفون، وقيل: لا تلتفتون، وقيل: لا تلبثون.

وهو من قولك: لوى جِيدَه إليه ملتفتًا إليه، قال امرؤ القيس:

عشيةَ جاوَزْنا حماةَ وشَيْزَرا... أخو الجَهْد لا يَلْوِي على مَن تَعَذَّرا (¬١)

وقوله تعالى: ﴿عَلَى أَحَدٍ﴾: أي: على أحدٍ من الآحاد، وهو إخبارٌ عن (¬٢) غايةِ انهزامهم وخوفِ عدوِّهم (¬٣).

وقال الكلبي: ﴿عَلَى أَحَدٍ﴾؛ أي: على الرسول ﵊.

قوله تعالى: ﴿وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ﴾: أي: يناديكم في آخركم (¬٤)، والتأنيثُ لمعنى الطائفة والفرقة، وكان يقول: "إليَّ عبادَ اللَّه"، لا استعانةً (¬٥) بهم، بل أمرًا بالمعروف ونهيًا عن المنكر وهو الانهزامُ وتركُ قتال الكفار.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 319 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.