Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 322

  1. سورة آل عمران

وقال قتادة: الغمُّ الأول: القتل والجراح، والغمُّ الثاني: سماعُهم أن النبيَّ ﷺ قُتل (¬١).

وقيل: الغمُّ الأول: غمُّ الجناية في حقِّ النبيِّ ﵇، والغمُّ الثاني: هو غمُّ الاعتذار إليه.

وقيل: الغمُّ الأول هو الاغتمامُ بما أصابهم، والغمُّ الثاني هو الاغتمامُ بما فعلوا وما يُجزون (¬٢) عليه.

وقوله تعالى: ﴿لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ﴾: قيل: هو متصلٌ بقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ﴾ لأن العفو يُذهب كلَّ حزنٍ.

وقيل: هو متصلٌ بقوله تعالى: ﴿فَأَثَابَكُمْ غَمًّا﴾ هو (¬٣) أعظمُ من الأول؛ لئلا (¬٤) تغتمُّوا بالأول.

وقيل: أي: لكيلا تحزنوا بعد هذا على فوتِ الغنيمة، فيحملَكم على الاشتغال عن القتال، فينالَكم ما نالكم في هذه الغزوة من الهزيمة والجراح، ولكيلا تحزنوا على ما (¬٥) أصابكم من الجراح فيدعوَكم إلى الفشل، فيصيبَكم ما خفتُموه وأنتم عاصون، ولولاه لأصابكم وأنتم مطيعون مأجورون.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 322 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.