Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 331

  1. سورة آل عمران

وقال الإمام أبو منصور ﵀: ولا حاجةَ بنا إلى معرفة القائلين ذلك، والمعنى: أنْ لا تقولوا مثلَ قولهم (¬١).

وقوله تعالى: ﴿إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ﴾: أي: ساروا فيها لتجارة أو نحوها.

قوله تعالى: ﴿أَوْ كَانُوا غُزًّى﴾: أي: غزاةً، والغُزَّى: فُعَّلٌ من الغازي، وهو كالساجد والسُّجَّد، والراكع والرُّكَّع، والغزو: قصدُ العدوِّ، والمغزى: القصد (¬٢).

قوله تعالى: ﴿لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا﴾: أي: هؤلاء القتلى ﴿مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا﴾؛ أي: لو لم يخاطروا لعاشوا.

وقوله تعالى: ﴿لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ﴾: أي: يقولون ذلك لأقاربِ القتلى ليكون ذلك حسرةً لهم (¬٣)، وهي أشدُّ الندامة التي تَقطع القوةَ ونحوَها، والحسرةُ على هذا للسامعين؛ أي: من أهل الإسلام (¬٤).

وقيل: قالوا ذلك ليَجبن هؤلاء عن القتال من بعدُ، فلم يقبلوا قولهم فصار حسرةً للمنافقين.

وقيل: هذه الحسرة لهم في القيامة.

قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾: لا التَّوقِّي (¬٥) والتلقِّي.

وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ قرأ ابن كثير وحمزةُ والكسائي بياء

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 331 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1968)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.