Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 351

  1. سورة آل عمران

قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ﴾.

قوله تعالى: ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا﴾ وقد مرَّ تقريره مراتٍ.

ومعنى الآية: كان اللَّه تعالى عالمًا بما يصيبكم قبل أن أصابكم، وإنما خلَّى بينهم وبينكم ليتميَّز المؤمنون (¬١) من المنافقين، فيَظهرَ صبرُ الصابرين فيؤجَروا به، فيعلموا (¬٢) أن ذلك أصابهم بعصيانهم فيتوبوا، ويظهرَ من المنافقين ما عَلم اللَّه منهم من الشماتة وسوءِ القول، فتنكشفَ أسرارهم ويعرفَهم المسلمون فيقطعوا (¬٣) موالاتهم، ويستوجبَ الفريقان الجزاءَ بعملهم لا بعلم اللَّه تعالى فيهم.

وقوله تعالى: ﴿وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا﴾: أي: قيل للمنافقين: هلموا ﴿قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾؛ أي: جاهدوا ﴿ادْفَعُوا﴾؛ أي: إن لم تقاتلوا فاحضروا الوقعة وكثِّروا السوادَ؛ ليصير ذلك دفعًا لهم عنا (¬٤) بغيرِ قتال.

وقيل: أي: ادفعوا العدوَّ عن أنفسكم.

وقيل: أي: عن أموالكم وذراريكم.

وقيل: أي: عن دينكم.

وقيل: (أو) بمعنى الواو.

فلم يرغبوا فيه واعتلُّوا، وذلك:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 351 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1988)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.