ويرجع إلى ذلك قولُ مجاهد: ﴿الرَّحْمَنِ﴾ بأهلِ الدنيا، و ﴿الرَّحِيمِ﴾ بأهلِ الآخرة (¬١).
وقولُ يحيى بنِ مُعاذٍ الرازيِّ: ﴿الرَّحْمَنِ﴾ بمصالحِ معاشهم، و ﴿الرَّحِيمِ﴾ بمصالحِ معادهم (¬٢).
وقول بكرِ بنِ عبد اللَّه المزنيِّ: ﴿الرَّحْمَنِ﴾ بنِعَم (¬٣) الدنيا، و ﴿الرَّحِيمِ﴾ بنعيم الآخرة (¬٤).
وقول الحارث بنِ أَسَد: ﴿الرَّحْمَنِ﴾ برحمةِ النفوس، و ﴿الرَّحِيمِ﴾ برحمةِ القلوب (¬٥).
وقال أبو بكر الورَّاق: ﴿الرَّحْمَنِ﴾ بالنَّعماءِ، و ﴿الرَّحِيمِ﴾ بالآلاءِ؛ فالنَّعماءُ ما أَعطى وحَبَا، والآلاءُ ما صَرَف وزَوَى (¬٦).