Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 363

  1. سورة آل عمران

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾؛ أي: أبا سفيان وأصحابَه جمعوا لكم الجموعَ؛ أي: الجيوش.

وقوله تعالى: ﴿فَاخْشَوْهُمْ﴾: أي: فاحذروهم فإنكم لا تقاومونهم.

قوله تعالى: ﴿فَزَادَهُمْ إِيمَانًا﴾: (زاد) يتعدَّى إلى مفعولين، والإيمان هو اليقين هاهنا، وفاعل (زاد) هو: قولهم، وهو غيرُ مذكور، ولكن دل على هذا الإضمار الفعلُ، وهو قوله ﷿: ﴿قَالَ لَهُمُ النَّاسُ﴾ وهو كقول الشاعر:

إذا نُهِيَ السفيهُ جرى إليه... وخالفَ والسفيهُ إلى خلافِ (¬١)

أي: جرى إلى السَّفَه.

ومعنى زيادةِ اليقين بقولهم: ﴿فَاخْشَوْهُمْ﴾ ونحوِ ذلك: أنهم وجدوا الأمرَ على ما قال لهم رسول اللَّه ﷺ، لا على ما قال أولئك.

وقيل: زادهم جرأةً (¬٢) وقوةً ولم يخافوا بتخويفهم.

وقيل: لمَّا قالوا ذلك كذَّبوهم وأجابوا دعوة الرسول وصدَّقوا وعده.

وقيل: أخبرهم النبيُّ ﵇ بتفرُّق الأعداء، وأخبرهم المنافقون بالاجتماع، فوجدوا الأمر على ما قال النبي ﷺ (¬٣).

وقيل: لمَّا لم يضعفوا ولم يجبُنوا بقولهم، أنزل اللَّه السكينة في قلوبهم فازدادوا يقينًا وتصديقًا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 363 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2000)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.