Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 369

  1. سورة آل عمران

وقرأ الباقون: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ﴾ بياء المغايبة (¬١)، وهي نهيُ مغايَبةٍ، و ﴿الَّذِينَ﴾ فاعلٌ، و ﴿أَنَّمَا﴾ مفعول؛ أي: لا يظنَّنَّ الكفار أن إملاءَنا لهم خير.

والإملاء: إطالةُ المدة، والمَلَا مقصورًا (¬٢): الدهر، والمَلَوان: الليل والنهار لطول تعاقُبهما، والملْوة -بفتح الميم وكسرها وضمها-: المدة، وكذا الملَاوةُ بالحركات الثلاث، وقول اللَّه تعالى خبرًا: ﴿وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا﴾ [مريم: ٤٦]؛ أي: حينًا طويلًا، ويقال: عشتَ طويلًا وتملَّيتَ حبيبًا (¬٣)؛ أي: أطلتَ مدتك معه.

واتصالها بما قبلها: أنهم شمتوا بقتل الصحابة، فقال: لا يظنَّ هؤلاء أن إملاءنا لهم خير، بل لو ماتوا في سبيل اللَّه كالشهداء كان خيرًا لهم.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ﴾: بالكسر (¬٤) للابتداء.

وقوله تعالى: ﴿لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾: وهذا حجةٌ لأهل السنة في أن اللَّه تعالى خلق كلَّ شيء لمَّا علم أنه يكون منه وأنه يختاره، وفي (¬٥) إبطال القول بوجوب الأصلح؛ فإنه إذا كان إملاؤهم لزيادة الإثم والعذاب كان إفناؤهم أصلح لهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 369 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.