Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 378

  1. سورة آل عمران

أُلجم يوم القيامة بلجامٍ من نارٍ" (¬١)، ولما كان البيانُ باللسان، واللسانُ (¬٢) في الفم، فامتنعوا عنه، عوقبوا بجنسه (¬٣).

وقال مسروقٌ: هو الرجل يرزقه اللَّه مالًا فيمنعُ قرابتَه الحقَّ الذي لهم، فيُجعل (¬٤) حيةً يطوَّقُها، فتقول له: أنا مالُك (¬٥).

وقال بعض المفسرين (¬٦): يُلزَمون أعمالهم (¬٧) مثلَما يلزم الطَّوقُ العنق، وهو تمثيلٌ كقولهم: طوَّقني منَّته (¬٨)، وقلَّدني عملَ كذا، وقال تعالى: ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ [الإسراء: ١٣].

وقال مجاهد: ﴿سَيُطَوَّقُونَ﴾ أي: يكلَّفون أن يأتوا بالمالِ الذي بخلوا به عن الحقوق ولا يقدرون (¬٩).

وقوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: تحريضٌ على الإنفاق؛ لأن الكلَّ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 378 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.