Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 380

  1. سورة آل عمران

﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾، وقرأ الباقون بتاء المخاطبة (¬١)، وهو وعدٌ ووعيدٌ على ما مر مرَّات.

* * *

(١٨١) - ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾.

قوله تعالى: ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ﴾:

اتصالها بما قبلها: أنه تعالى وصف اليهود في الآية الأولى بالبخل، وفي هذه الآية بقولٍ هو أسوأُ من ذلك.

قال قتادة: لمَّا نزل قوله تعالى (¬٢): ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ الآية [البقرة: ٢٤٥] قالت اليهود: إنما يَستقرض الفقير من الغني، فنزلت الآية (¬٣).

وقال الكلبيُّ والضحاكُ والسديُّ: قال ذلك فنحاصُ بن عازوراء اليهوديُّ من بني مَرثدٍ -وقيل: من بني قينقاع- قال له أبو بكر الصدِّيق ﵁: يا فنحاص، آمِنْ باللَّه وحده، وآمِنْ برسوله، وأقمِ الصلاة، وآتِ الزكاة، وأْمُرْ بالمعروف، وانْهَ عن المنكر، وأَقْرِض اللَّه قرضًا حسنًا، يُدخِلْك الجنة، فقال: لئن (¬٤) كنتَ صادقًا أنَّ اللَّه يستقرضُنا إنَّ اللَّه إذًا لفقيرٌ ونحن أغنياء، فلطم أبو بكر الصدِّيقُ ﵁ وجهَه وقال: لولا الذي بيننا وبينكم من العهد لضربتُ عنقك، فذهب اليهودي إلى النبيِّ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 380 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.