Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 393

  1. سورة آل عمران

إلا في النادر، وأراد (¬١) به دوام ذكر اللسان، وهو قول ابن جريجٍ (¬٢)، وتبيَّن به أنه يَحسُن ذكر اللَّه تعالى بكلِّ حال.

وقال الزجَّاج: هو عندي ذكرُ القلب بكلِّ حال (¬٣).

وقيل: ذكرُ القلب لا يخلو عن الخوف، فمعناه: يخافون اللَّه قيامًا في تصرُّفهم، وقعودًا في دَعَتهم، وعلى جنوبهم في مضاجعهم.

وقال علي بن أبي طالب ﵁: هو الصلاة؛ كما في قوله تعالى: ﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾ [ص: ٣٢]؛ أي: يصلُّون للَّه تعالى قيامًا (¬٤) حالةَ القدرة، وقعودًا عند العجز، وعلى جنوبهم إذا ضعفوا عن القيام والقعود (¬٥).

وقيل: أي: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا﴾ بأوامره ﴿وَقُعُودًا﴾ عن زواجره ﴿وَعَلَى جُنُوبِهِمْ﴾؛ أي: على اجتنابهم عن مخالفة أمره.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: لمَّا جعل اللَّه تعالى على العبد في كلِّ حالٍ نعمةً ليست تلك في غيرها من الأحوال، نحو أن (¬٦) جعل القيام نعمةً في قضاء حوائجه وتقلُّبِه في تلك الحال، وجعل القعود راحة له عند الإعياء، وكذا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 393 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2030)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.