Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 407

  1. سورة آل عمران

وقوله تعالى: ﴿وَصَابِرُوا﴾: أي: أعداءَ اللَّه في القتال، فاثْبُتوا ولا تتولَّوا، والمصابرةُ بين الاثنين والجمع.

وقوله تعالى: ﴿وَرَابِطُوا﴾: أي: كونوا في الثغور رابطين خيولَكم مستعدِّين للقتال، والمرابطة بين الاثنين والجمع؛ أي: يربطُ (¬١) هؤلاء خيولهم وهؤلاء خيولهم على المقابلة استعدادًا للمقاتَلة (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾: أي: في جميع أوامره ونواهيهِ، فليس عليكم الجهادُ فحسب.

وقوله تعالى: ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾: أي: لتُفلحوا، ولرجاءِ أن تُفلحوا، والفلاح: الأمن من كلِّ ما يُخاف، والوصول إلى كلِّ ما يُرام.

والصبر: هو حبسُ النفس عمَّا لا يرضاه اللَّه تعالى على ما يرضاه.

وأوَّله: التَّصبُّر: وهو التكلُّف لذلك، ثم المصابرةُ: وهي معارضةُ ما يمنعه عن ذلك، ثم الاصطبارُ: وهو الاعتياد (¬٣) والالتزام، ثم الصبر: وهو كماله وحصولُه من غير كُلفة.

وقال أبو سلمةَ بن عبد الرحمن في قوله تعالى: ﴿وَرَابِطُوا﴾: لم يكن في زمن النبيِّ ﷺ المرابطةُ في الثغور، وإنما هذا الأمر هو (¬٤) بانتظارِ الصلاة بعد الصلاة (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 407 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.