Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 459

  1. سورة النساء

ولَمَّا كان المراد أنَّ كلَّ واحدٍ منهما يمنع من (¬١) الميراث كانَ البَدء بهذا أو ذاك (¬٢) سواءً ثَمَّ، أو يكون لأحدهما فبان أنَّ أحدهما إذا انفرد مَنَعَ، وإذا اجتمعا وكلُّ واحد منهما مانعٌ مَنَعا أيضًا (¬٣).

قوله تعالى: ﴿آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا﴾: ﴿آبَاؤُكُمْ﴾ رفعٌ بالابتداء، و ﴿أَبْنَاؤُكُمْ﴾ عطفٌ عليه، وما بعده من الجملة خبرٌ لهما.

و ﴿لَا تَدْرُونَ﴾ فعلٌ متعدٍّ، لكن لم ينصب كلمة (أيّ) لأن كلمة (أيّ) ابتداءٌ، و ﴿أَقْرَبُ﴾ خبرٌ له، والفعل لا يعمل في الجملة التَّامَّة صورةً.

و ﴿نَفْعًا﴾ نصبٌ على التَّفسير، ومعناه: أنَّ اللَّهَ تعالى قد (¬٤) تولَّى قسمة المواريث ولم يَكِلْها (¬٥) إلى اجتهادكم، والتَّفاوتُ في السِّهام بتفاوت (¬٦) المنافع، وأنتم لا تدرون تفاوتها، والانتفاع ثابتٌ في الدُّنيا والآخرة؛ قال اللَّه تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾ (¬٧) الآية (¬٨) [الطور: ٢١]، فإذا أسلمَ أحدُ الأبوَيْن تبعَه الولد الصَّغير في الإسلام، ثم بينهم التَّحامي والتَّناصُرُ والخدمة والبِرُّ والصِّلة واستحقاقُ العِتق والصَّدقة (¬٩) والنَّفقة، وفي الآخرة يشفعُ بعضُهم لبعضٍ، ويلحق المقصِّر

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 459 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2094)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.