Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 463

  1. سورة النساء

من الكبائر"، وهو أن يوصي بأكثرَ من الثُّلث، أو يقرَّ لأحدٍ بدينٍ كاذبًا، أو يبيعَ أو يشتري بغُبْن (¬١).

قوله تعالى: ﴿وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ﴾: كما قال في الآية الأولى: ﴿فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ﴾، ولنصبه وجوهٌ كثيرةٌ، أوجَهُها: أنَّه مصدر لقوله تعالى: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ﴾ الآيةَ الأولى.

وقيل: هو على التَّفسير.

وقيل: هو على القطع.

وقيل: هو على الإغراء.

وقيل: هو مفعول لقوله ﴿غَيْرَ مُضَارٍّ﴾.

وقال الفرَّاء: لكلِّ واحدٍ منهما السُّدس وهم شركاء في الثُّلث وصيةً من اللَّه، كما يُقال: هذا الدِّرهم لك معونةً على كذا، أو هبةً منِّي لك (¬٢).

قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾: ﴿عَلِيمٌ﴾ بالمطيع من العباد والعاصي، ﴿حَلِيمٌ﴾ لا يعاجل عاصيهم بالعقوبة، بل يُمهل؛ إذ لا يعجزُه شيءٌ ولا يفوتُه أمرٌ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 463 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.