وروَى أبو صالح عن ابن عباس ﵄ أنه قال: ما نزل حدُّه فمِن الفواحش، وما لم ينزل حدُّه فمن (¬١) الكبائر.
وعن ابن عباس ﵄ أيضًا (¬٢) في رواية أخرى: كلُّ ذنبٍ أصرَّ عليه العبد فهو كبيرة، وليس من الكبيرة ما تاب عنه العبد (¬٣).
وقال مالك بن مِغْوَلٍ: الكبائرُ ذنوب أهل البدع، والسيئات (¬٤) ذنوب أهل السنة (¬٥).
وقال الحارث المُحاسِبُّي: الكبائر ذنوبُ المستحِلِّين، والصغائر ذنوب المستغفرين.
وقال سفيان الثوري: الكبائر ما كان فيه المظالم بينك وبين العباد، والصغائر ما كان بينك وبين اللَّه لأن اللَّه تعالى كريم يغفر (¬٦)؛ قال النبي ﷺ: "ينادي منادٍ من بُطْنان العرش يوم القيامة: يا أمةَ محمدٍ، إن اللَّه تعالى يقول: أمَّا ما كان لي قِبَلكم فقد وهبتُها لكم، وبقيتِ التَّبِعات فتواهَبوها وادخُلوا الجنة برحمتي" (¬٧).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 525 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2160)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.