Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 22

  1. سورة النساء

وقوله تعالى: ﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ هو الغريبُ، وقال قتادةُ والضَّحَّاكُ: هو الضَّيفُ (¬١).

وقوله تعالى: ﴿وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾؛ أي: العبيدُ والإماء.

وقيل: يدخلُ فيه (¬٢) الحيواناتُ المملوكة؛ لعمومِ كلمة "ما"، ولا يجوزُ الإساءةُ إليها بمنع علفِها، وكثرةِ حملها، وعنفِ استعمالها.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا﴾؛ أي: متبخترًا في مشيته (¬٣)، عظيمًا في نفسِه، لا يقومُ بحقوق اللَّه تعالى التي عليه، فخورًا يفخرُ على عبادِ اللَّه بما خوَّلهُ اللَّه تعالى مِن نعمتِه (¬٤).

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: العبوديَّةُ: معانقة (¬٥) لأمرِ، ومفارقةُ الزَّجرِ.

والشِّرك جليُّهُ: اعتقادُ معبودٍ سواهُ، وخفيُّه: ملاحظةُ موجودٍ سواه.

وقوله تعالى: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾ قال: من جيرانِك: ملكاك (¬٦)، فلا تؤذِهما بعصيانِك، وراعِ حقَّهما بما تُملي عليهما مِن إحسانِك، وإذا كان جارُ دارِك مستوجبًا للإحسان إليه، فجارُ نفسِك -وهو قلبك- أولى بألَّا تُضيِّعَهُ، ولا تغفلَ عن حلولِ الخواطرِ المرديةِ فيه، ثمَّ جارُ قلبك -وهو معرفتك (¬٧) - أولى أنْ تحاميَ على حقِّها،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 22 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.