Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 35

  1. سورة النساء

(٤٣) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ وانتظامُها بقوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ﴾، والصَّلاةُ رأسُ العبادات بعدَ الإيمان.

ومعناه: لا تدنوا إلى مواضعِ الصَّلاة -وهي المساجدُ- حالةَ السُّكرِ، فذكرَ الصَّلاةَ، وأرادَ بها مواضعَها، كما في قوله: ﴿لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ﴾، وهو قولُ عمر وابن مسعود (¬١)، ودليلُ هذا الإضمار أنَّه عطفَ عليه: ﴿وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ﴾، وهو نهيُ الجُنب عن قُربان المساجدِ، فإنَّه استثنى ﴿عَابِرِي سَبِيلٍ﴾، وذلكَ في حقِّ المساجدِ دون أعيان الصلوات (¬٢)، ثمَّ النَّهيُ عن قربانِ المساجدِ حالةَ السُّكرِ نهيٌ عن الصَّلاة في تلك الحالة أيضًا؛ لأنَّ النهيَ عن قُربان المساجدِ لحرمة الصَّلاة، فكان النهيُ عن هذا نهيًا عن ذلك، ثمَّ النَّهيُ ليس عن عين الصَّلاة، فإنَّها عبادةٌ، فلا (¬٣) ينهى عنها، بل هو نهيٌ عن اكتساب السُّكْرِ الذي يَعجزُ به عن الصلاة على الوجهِ. قاله الإمام أبو منصور ﵀.

قال: وكذلك قولُ رسول اللَّه ﷺ: "لا صلاة للعبدِ الآبقِ، ولا للمرأة الناشزةِ" (¬٤)،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 35 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.